القاضي التنوخي

92

الفرج بعد الشدة

167 الوزير عبيد اللّه بن سليمان [ حدّثني أبو القاسم علي بن شهران ، المتكلّم ، القاصّ ، من أهالي عسكر مكرم ، بها ، قال : أخبرني أبو الحسين الخصيبي « 1 » ، ابن بنت ابن المدبّر ، ببغداد ، قال : ] « 2 » قال لي أبو عبد اللّه محمّد بن داود [ 82 ظ ] بن الجرّاح : جلس عبيد اللّه بن سليمان ، يوما ، للمظالم ، في دار المعتضد ، وهو وزير ، فتقدّم إليه عمر بن محمّد بن عبد الملك الزيّات ، يتظلّم من أحمد بن إسرائيل [ 113 غ ] بسبب الضيعة المعروفة بتاصيت « 3 » ، فنظر في أمره ، وقال له : أنت عمر بن محمّد ؟ قال : نعم . قال : وأين كنت ؟ ، فقصّ عليه أمره وخبره . [ فقال له : أنت ابن سكران « 4 » ؟ فقال : نعم . ] « 2 » قال : فلمّا كان عشيّة يومنا ذلك ، خلا ، وكنت أنا وابناه بين يديه ، فتحدّث ، وقال : سبحان اللّه ، ما أعجب ما كنت فيه اليوم ، فلم نسأله عن ذلك إجلالا له .

--> ( 1 ) أبو الحسين عبد الواحد بن محمّد الخصيبي : ترجمته في حاشية القصّة 82 من الكتاب . ( 2 ) كذا ورد في غ ، وفي م ، وظ : حدّثني عليّ بن شيراز عن الخصيبي ، وفي ر : وحكى محمّد بن الجرّاح عن أبيه . ( 3 ) ورد الاسم في م : تاصيت ، وفي غ : ناصفت ، وفي ظ : بلا نقط ، ولم يرد في ر ، ولم أعثر في المراجع المتوفرة لديّ على ضيعة بهذا الاسم . ( 4 ) سكران : اسم والدته .